تمكن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية من إنتشال انابيب لمزارع سمكية جانحة مقابل ساحل مجلس الامة بوزن طنان وبطول 20  مترا، بالتعاون مع مؤسسة الموانئ الكويتية والادارة العامة لخفر السواحل .

وصرح رئيس الفريق وليد الفاضل بأن فريق الغوص عثر اثناء أعماله البيئية في جون الكويت على بقايا أنابيب عائمة لمزارع الاسماك التى كانت منصوبة في وسط جون الكويت ، وقرر الفريق رفعها وانتشالها نظرا لخطورتها على الملاحة البحرية  وقد تسبب حوادث بحرية على السفن والقوارب في جون الكويت ، و قام الفريق مسرعاً بمعاينة الموقع وتم عمل خطة لمراحل سحبها إلى خارج البحر من ساحل الشويخ في فترة المد العالي والظروف الجوية المناسبة.

وذكر الفاضل بأن العمل استمر  لساعات بمساعدة زورق من خفر السواحل لتأمين منطقة سحب الانابيب وكذلك تم الاستعانة بقارب سحب من مؤسسة الموانئ الكويتية لتوفير قوة سحب كافية لمسافة ميلين بحريين .

وبين بأن هذه الانابيب تعتبر من بقايا مزارع الاسماك والتي كانت منصوبة في جون الكويت وتم ازالتها قبل سنتين بتعاون مشترك بين فريق الغوص ومالكي المزارع وعددها عشرة من ساحل عشيرج ، وجاء القرار البيئي بإزالة هذه المزارع حكيماً لجعل جون الكويت موقعاً طبيعياً دون تدخل أي مشاريع قد تؤثر على توازن مكوناته الطبيعية، إضافة إلى وجود بعض الدراسات العلمية ذكرت بأن وجود مزارع الاسماك يؤثر على زيادة المد الأحمر ونفوق الأسماك في جون الكويت.

ومن جهة أخري ذكر الفاضل بأن الفريق تمكن من انتشال شباك صيد مهملة من جنوب جون الكويت مقابل ساحل السلام تزن أكثر من ثلاثة أطنان تحوي أعداد كبيره من الاسماك والكائنات البحرية الاخرى ، وبين بأن الصيادين الذين رموا هذه الشباك تركوها في البحر ولاذوا بالفرار بعد حضور قوارب خفر السواحل والثروة السمكية حيث ان جون الكويت يعتبر من المواقع الممنوع فيها الصيد حسب القوانين الصادرة من الجهات الرسمية في الكويت بهدف المحافظة على البيئة البحرية وكائناتها .

ونوه الفاضل بأن الفريق دائما يسعى وبشكل تطوعي للمحافظة على البيئة البحرية وتأمين الملاحة وسلامة المرتادين ويعد أحد أهداف الفريق، ومن اجل ذلك سعي شبابه المخلصين لتحمل مسئولية رفع المخلفات الضارة للبيئة البحرية وتأمين الملاحة البحرية .

وتاريخيا سمي جون الكويت  نسبة إلى مدينة الكويت المطلة عليه وإلى الشرق منه خليج كاظمة وهو قطعة ضحلة من المياه داخل اليابسة يقع في وسط الشريط الساحلي لدولة الكويت، يحده من الشمال الصليبية، ومن الجنوب مدينة الكويتو يجاور الجون جزيرة بوبيان من الشمال، وجزيرة فيلكا ومسجان عند مدخل الخليج من الشرق.

و يعتبر جون الكويت من المناطق البيئية المهمة عالميا نظراً لأهميته للحياة الفطرية من أسماك وكائنات بحرية ونباتات ، وجعلت الظروف الطبيعية والرسوبية لجون الكويت مميزات طبيعية ملائمة لتكاثر العديد من أنواع الأسماك والربيان والطحالب وهي منطقة توالد وحواضن، مما أدى إلى ان يكون الجون محمية طبيعية .

 

 

          انهى فريق الغوص الكويتي رحلته البيئية  لمعاينة موقع الشعاب المرجانية في الصديات ورأس غراب في ابوظبي وذلك ضمن مشروع مراقبة الشعاب المرجانية في دول مجلس التعاون .

          وصرح وليد الفاضل رئيس الفريق بأن زيارة ابوظبي هي المحطة الثانية لفريق الغوص الكويتي من مشروع مراقبة الشعاب المرجانية  بعد مسقط والذي يتمثل في زيارات دورية لمواقع الشعاب المرجانية في دول مجلس التعاون ورصد حالة الشعاب المرجانية ورفع التقارير المستخلصة من هذه المراقبة لمنظمة (الكورال ووتش) التابعة لجامعة كوينزلاند في استراليا وهي منظمة غير ربحية هدفها إشراك مجتمع الغواصين لمراقبة الشعاب المرجانية بشكل التطوعي وذلك بتسجيل مشاهداتهم وفق نظام خاص بالبرنامج وإرسالها الكترونيا إلى موقعهم الخاص بهذا المشروع، ليتم دراستها ونشرها عالميا لتوفير المزيد من المعلومات للباحثين والمختصين في هذا المجال ، وأن الفريق سبق وأن اجتمع مع مسئولي هذا البرنامج في استراليا  بداية هذه السنة (2017) ، لتعزيز هذا التعاون ونشر ثقافة العمل التطوعي وتحفيز الغواصين على التفاعل مع هذا البرنامج البيئي العالمي.

        

          وأفاد الفاضل بأن برنامج مراقبة الشعاب المرجانية في دول المجلس يستمر (6) أشهر من أجل زيارة أكثر من 7 مواقع  ، وتسجيل 300 قراءة ورفعها لبرنامج (الكورال ووتش).

          

          وبين الفاضل بأن شعاب الصديات تبعد 4.8 كيلومتر شمال غرب جزيرة الصديات وعلى عمق 7 أمتار تقريبا ودرجة حرارة الماء (31.1) درجة مئوية (29.4) على القاع، ومعدل الرؤية فيها بحدود 6 أمتار، وتسودها مستعمرات المرجان السنامي وايضا بها المرجان المخي وعدة أنواع أخرى، كما تكثر بها اسماك النيسرة والعنفوز والبالول، وأما شعاب  رأس غراب  فهي تبعد بحدود 1.7 كيلومتر شمال غرب الطرف الشمال الغربي لجزيرة رأس غراب، على عمق 5 أمتار تقريبا، الحرارة ما بين ( 30.5 إلى 28.8 درجة مئوية ومعدل الروية بحدود 5 أمتار، وتتميز بكتل ضخمة لمستعمرات المرجان السنامي متفرقة عن بعضها البعض وتفصل بينها قاع رملية وبعض المرجان المخي وأنواع اخرى، كما تستوطنها الكثير من أسماك النيسرة والعنفوز الهامور، وفي كلا الموقعين تم رصد حالات ابيضاض محدودة ونفوق واسع للمرجان.

 

          وأشار الفاضل بأن الفريق قام بزيارة مجموعة الإمارات للبيئة البحرية في محمية جبل علي البحرية، وهي منظمة امارتية تطوعية نشطة في مجال حماية وتأهيل البيئة، وكان في استقبالهم البروفيسور علي صقر السويدي رئيس المجموعة وبعض النشطاء البيئيين، حيث أطلع الفريق على التجربة الرائدة  للمحافظة وتنمية البيئة البحرية والبرية، وأثنى الفريق على أنشطة ومشاريع مجموعة الإمارات للبيئة والتي تعد من أفضل المشاريع البيئية في الشرق الأوسط ، وكرم الفريق البروفيسور علي السويدي على اسهاماته وجهوده التطوعية  منذ عقود لسلامة البيئة البحرية والبرية والتراثية والذي يعد مفخرة للأمارات و لدول مجلس التعاون.

 

 

          أعلن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية عن إنجازه عدة عمليات بيئية في جون الكويت شملت، معاينة السفينة الحديدية الغارقة، وأيضا رفع شباك صيد مهملة، كما تم رفع عدة اطنان من مخلفات .

          وصرح مسئول العمليات بالفريق وليد الشطي بأن الفريق يولي عناية خاصة لجون الكويت لما له من اهمية للتنوع البيولجي والثروة السمكية للكويت، لذلك قام غواصوا الفريق بمعاينة السفينة الحديدية الغارقة في عمق 12 متر بوسط جون الكويت وهي قريبة من قواعد جسر جابر  لتقيم الوضع والتنسيق بين وكلاء السفينة و الجهات المعنية لتسريع عماية انتشالها، ويبلغ طولها 50 متر ويقدر وزنها مع الحمولة بأكثر من 1000 طن، وناشد الفريق أن تبادر الجهات المعنية بتسريع وتيرة الاجراءات وتسهيل عملية الانتشال للحد من التلوث الناتج منها .

 

وذكر الشطي ايضا بأن الفريق تمكن من رفع  شباك صيد ضخمة  شمال شرق جزيرة ام النمل عالقة بالقاعة على عمق 2.5 متر وتظهر عواماتها على سطح الماء في أدنى جزر وتنغمر في المد وتزن بحدود الطن ، وهي تشكل خطوره للملاحةاضافة إلى ما تسببه من دمار وقتل للكائنات البحرية وتسبب تلوثا للبيئة البحرية ، وحرص الفريق على رفعها وانقاذ الكائنات العالقة في الشباك  .

 

          وبين بأن الفريق رفع ايضاً 10 أطنان من المخلفات في ساحل الدوحه وعشيرج وهي مخلفات بلاستيكية وقطع خشبية ومخلفات أخرى تم رفعها .

          و يدعو الصيادين الإلتزام بالقوانين والتشريعات المنظمة للصيد حتى لا تتأثر البيئة البحرية بشكل سلبي، وان الصيد في جون الكويت ممنوع ويعاقب مخالفية .

 

          وبين الشطي بأن جون الكويت من المواقع المهمة لنمو الحياة الفطرية والملاحة البحرية مما جعل فريق الغوص يخصص 5 قوارب كاملة التجهيزات لعمليات انقاذ جون الكويت لرفع المخلفات من شباك صيد ومخلفات بلاستيكية وحبال واطارات وانتشال السفن المهملة والغارقه .

 

 

          وتاريخيا سمي جون الكويت  نسبة إلى مدينة الكويت المطلة عليه وإلى الشرق منه خليج كاظمة وهو قطعة ضحلة من المياه داخل اليابسة يقع في وسط الشريط الساحلي لدولة الكويت، يحده من الشمال الصليبية، ومن الجنوب مدينة الكويت. و يجاور الجون جزيرة بوبيان من الشمال، وجزيرة فيلكا ومسجان عند مدخل الخليج من الشرق.

          و يعتبر جون الكويت من المناطق البيئية المهمة في عالميا نظراً لأهميته للحياة الفطرية من أسماك وكائنات بحرية ونباتات , وجعلت الظروف الطبيعية والرسوبية لجون الكويت مميزات طبيعية ملائمة لتكاثر العديد من أنواع الأسماك والربيان والطحالب وهي منطقة توالد وحواضن، مما أدى إلى ان يكون الجون محمية طبيعية، لكن مع التطور في المشاريع الصغيرة والكبيرة غير المدروسة جيدا حول جون الكويت اضطرب الاتزان البيئي في هذه المنطقة الحيوية وهناك دلائل بيئية تؤكد انهيار هذه البيئة الطبيعية جزئيا مما يتطلب الامر حاليا اعادة النظر في الاعمال التنموية المستقبلية للحد من التأثيرات السلبية للأنشطة المختلفة على الجون.

 

       أعلن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية عن نجاح الحملة البيئية الثانية لرفع المخلفات عن شاطئ الخيران الشمالي جنوب الكويت وذلك ضمن مبادرة "بحرنا" والتي تهدف لحماية البيئة البحرية والشواطئ بالتعاون مع بلدية الكويت .

        وقال رئيس الفريق وليد الفاضل بأن حملة تنظيف سواحل الخيران نجحت في رفع 4 اطنان من مخلفات بلاستيكية وقطع خشبية ومخلفات أخرى وتم رفعها حفاظا على البيئة البحرية وكائناتها من أجل جعل الساحل نظيفا ليتمتع به رواده دائما.

        وبين الفاضل أن معظم هذه المخلفات جاءت إلى الشاطي من خلال بعض رواد المكان الى جانب الرياح الجنوبية التي هبت على الكويت مؤخراً مبينا ان الفريق استغل انحسار ماء البحر بهدف سهولة رفع هذه المخلفات.

        واضاف الفاضل أن ساحل الخيران الجديد يحتوي على سواحل عديدة ومن المشاريع التنموية الكبيرة بالكويت وهي من السواحل البيئية المهمة نظرا لتمتعه بالكثير من الحياة الفطرية اذ يعتبر محمية طبيعية مما أثرى تواجد الاسماك والكائنات فيه.

        ودعا الفاضل الى تشديد الرقابة على هذا الساحل لوقف تعرضه للتلوث نظرا لوجود العديد من التعرجات فيه وصعوبة حركة التيارات المائية فيه ما يحتم الحرص على عدم تعرضه لاي ضغوط بيئية تؤثر على جمال بحره أو على الكائنات البحرية.

        واكد أن فريق الغوص يعتزم الاستمرار في حملات تنظيف هذه السواحل معربا عن الشكر لجميع الداعمين والمساهمين في هذا العمل البيئي.

 

أعلن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية عن نجاح الحملة البيئية الكبرى لرفع المخلفات عن شاطئ شمال الزور وذلك بالتعاون مع بلدية الكويت وشركة شيفرون السعودية.

 

وصرح وليد الفاضل رئيس الفريق بأن حملة تنظيف ساحل شمال الزور نجحت في رفع 10 اطنان من مخلفات بلاستيكية وبراميل وقطع خشبيه كبيرة وشباك صيد وإطارات ومخلفات أخرى على مرحلتين .

 

وبين الفاضل بأن هذه المخلفات قد جاءت إلى الشاطي من خلال التيارات المائية والرياح الشمالية وتجمعت بالساحل والذي يبلغ طوله 4 كيلو متر ، وقد إستغل الفريق إنحسار ماء البحر بهدف سهولة رفع هذه المخلفات ،وإستعان الفريق بسيارات نقل تابعة لبلدية الكويت وجرافات من اجل نقل هذه المخلفات الضارة للبيئة البحرية إلى مواقع التجميع ، ويعتبر ساحل الزور من السواحل البيئية المهمة نظراً لتمتعه بالكثير من الحياة الفطرية ويعتبر محمية طبيعية مما أثرى تواجد الاسماك والكائنات فيه ، ويقابل هذا الساحل مواقع كبرى للشعاب المرجانية وقيعان تحوي المحار إضافة إلى الموقع الرئيسي لمحميات جابر الكويت البحرية .

 

 وشكر الفاضل بلدية الكويت وشركة شيفرون السعودية على تعاونهم التام في إنجاز هذا العمل البيئي وتقديم كافة التسهيلات الازمة متمنياً أن تكون سواحل الكويت نظيفة دائماً كما نوه لاعتزام الحملة لتنظيم حملات تنظيف لسواحل الكويت بمشاركة المتطوعين ومنظمات المجتمع المدني .

 

        بدأ قام فريق الغوص الكويتي بحملة تنظيف مواقع الشعاب المرجانية في جزيرة كبر بهدف رفع كافة المخلفات التي تضر الحياة البحرية .

     وصرح وليد الفاضل رئيس الفريق بأن فريق الغوص يعمل حاليا وعلى فترات زمنية لرفع كافة المخلفات من جزيرة كبر والتي تؤثر وتهدد الحياة البحرية سواء للشعاب المرجانية او الكائنات البحرية الاخرى ، وغالبية هذه المخلفات سبب تواجدها رواد الجزيرة الذين يرمون مخلفاتهم من اكياس وشباك وغيرها حيث تستقر بالقاع مسببه تولثا كبيرا مما يستدعي العمل الجاد لرفعها .

      وبين الفاضل أن جهود فريق الغوص لا تتوقف في هذا المجال فقط تم مؤخرا قطع ركيزة حديدية في ساحل جزيرة كبر وهي من بقايا أسكلة الجزيرة القديمة حيث ورد للفريق شكاوى عديدة من هذه الركيزة والتي تسببت بحوادث بحرية عديدة ، واضطر الفريق لاستخدام وسيلة القطع التحت مائي بالاوكسجين للتمكن من انتشالها وذلك بالتعاون مع الادارة العامة لخفر السواحل .

   وذكر الفاضل بأن عمليات تنظيف الشعاب المرجانية مستمره حتى يتحقق الهدف في جعل شعابنا نظيفة كما دعى رواد الجزيرة للاهتمام بالحياة البحرية وعدم رمي المخلفات في البحر والساحل ،و دعى ايضا للتواجد الدائم لمراقبين من الهيئة العامة للبيئة والشرطة البيئية للتمكن من مخالفة الذين يتعدون على بيئتنا البحرية .

 

هذا وتعتبر جزيرة كبر من الجزر الجميلة في الكويت حيث تبعد عن ساحل الزور 30 كيلو متر ومساحتها 140 الف متر مربع ويبلغ طولها 370 مترا وعرضها 300 متر ، وتتميز بمياهها الصافية ورمالها الناعمة ، ويحيط بها الشعاب المرجانية المتنوعة بأعماق تبدأ من 2 مترا الى 20 مترا ، ويعيش فيها اسراب من الطيور النادرة .

وجزيرة كبر وما تحتويه من الحياة الفطرية سواء على الجزيرة من النباتات او الشعاب المرجانية تعتبر محمية طبيعية يمنع التعرض لمكوناتها الطبيعية ، لذلك قام فريق الغوص الكويتي بعدة عمليات بيئية من اجل انقاذها سواء برفع الشباك العالقة بالشعاب المرجانية او انتشال القوارب واليخوت الغارقة فيها او انتشال المخلفات من على الشعابالمرجانية اضافة لوضع 18 مربطا بحريا لرسو اليخوت والقوارب تحاشيا لعدم تكسير الشعاب المرجانية .

 

أحدث إصدارات الفريق

مبادرة “ بحرنا “ البيئية