انهى فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية رحلته البيئية الرابعة لمعاينة مواقع الشعاب المرجانية في جده بالمملكة العربية السعودية وذلك ضمن مشروع مراقبة الشعاب المرجانية في دول مجلس التعاون الخليجي.

          وصرح الدكتور ضاري الحويل مسئول مشروع مراقبة الشعاب المرجانية بالفريق بأن الزيارة إلى مدينة جدة تعتبر المحطة الرابعة لفريق الغوص الكويتي لمشروع مراقبة الشعاب المرجانية  والذي يتمثل في الزيارات الدورية لأشهر مواقع الشعاب المرجانية لدول مجلس التعاون الخليجي ورصد الحالة الصحية للشعاب بشكل منهجي ورفع التقارير المستخلصة من هذه المراقبة لمنظمة الكورال ووتش التابعة لجامعة كوينزلاند في استراليا وهي منظمة غير ربحية هدفها إشراك مجتمع الغواصين في العمل التطوعي لمراقبة الشعاب المرجانية وذلك بتسجيل مشاهداتهم وإرسالها عبر الإنترنت ومن ثم نشر نتائج هذه المشاهدات عالميا لتزويد المختصين والباحثين لمزيد من الدراسات والأبحاث ، ومن الجدير بالذكر بان الفريق سبق وان التقى مع المسئولين لهذا البرنامج في استراليا في العام الماضي من أجل التواصل لتحقيق هذه الاهداف والتفاعل مع هذا البرنامج البيئي .

      وأضاف الحويل بأن الرحلة البيئية لمدينة جده كانت ناجحة بكل المقاييس حيث إشتمل برنامجها على زيارة لموقع انس للشعاب المرجانية والذي يبعد 30 كم غرب مدينة جده ، حيث يحوي على أنواع مختلفة من الشعاب المرجانية الجميلة الصلبة والرخوه إضافة إلى تواجد الكثير من الأسماك الكثيرة الملونه والموقع تمتد اعماقه من مترين إلى 60 متراً ، ويتميز بنقاوة المياه ويعتبر من أجمل مواقع الغوص في بحر مدينة جده ، وبين بأن الشعاب المرجانية حالتها الصحية جيده وتمكن الفريق من تسجيل المشاهدات على استمارات برنامج مراقبة الشعاب المرجانية ، كما قام الفريق بتنظيف هذه الشعاب بمشاركة غواصين سعودين متطوعين وتم رفع مرساة حديدية ( أنكر) وبعض الحبال الكبيرة التي علقت في الشعاب المرجانية .

          وأضاف الحويل بان منطقة الغوص الثانية كانت شاطئ ابحر الشمالية والذي يتميز بوجود شعاب مرجانية جميلة قريبه جدا من الشاطئ، وتم تنظيفها من بعض المخلفات ورفعها إلى خارج البحر ، وشكر الحويل جميع من تعاون معنا في هذا المشروع البيئي الخليجي التطوعي ، وبين بأن الفريق يتطلع لإستكمال زيارة مواقع الشعاب المرجانية في مناطق أخرى في دول مجلس التعاون الخليجي .

 

 

نجح فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية بوضع حواجز شبكية لمنع الملوثات العالقة في مياه البحر والكائنات البحرية من الدخول إلى حوض محطة الدوحة الغربية التابعة لوزارة الكهرباء والماء، لتأمين سلامة وسلاسة عمل المحطة، والمحافظة على الكائنات البحرية .

وصرح وليد الفاضل رئيس الفريق بأن الحاجز المائي لمحطة الدوحة الغربية كان يعاني من تهالك بعض اجزاء شباكه الحديدة التي تعمل على منع وعزل الملوثات والكائنات الطافية على سطح الماء من الدخول إلى حوض المحطة لمضى عقود على انشاءه، مما أدى إلى دخول الكثير من العوالق والهائمات العالقة في الوسط المائي إلى المحطة، مما أدى إلى تكدسها داخل الحوض وإعاقة شفط المياه إلى المحطة، والذي يتطلب من العاملين بذل جهود مضنية على مدار الساعة لرفع هذه المخلفات.

وبناء على التعاون المشترك بين الفريق ومحطة الدوحة الغربية، قام الفريق بمعاينة الموقع واخذ المقاسات والمواصفات للحاجز والتحقق من قواعده وشباكه الحديدة، الذي يبلغ طوله (350) متر وبارتفاع من (5 إلى 9) امتار، وتبين سلامة القواعد الفولاذية، ولكن تأكل معظم الإطارات الحديدية التي تحمل وتحيط بشباك العزل، مما أدى إلى سقوط بعضها أو انفصال الشباك عنها، وعليه قام الفريق بدارسة الحالة ووضع خطة عاجلة بالتعاون مع مسئولي المحطة للعمل وتحديد انسب المواد والوسائل المستخدمة لضمان سرعة وكفاءة الانجاز وتحديد مراحل العمل لتأهيل الحاجز مؤقتا لمنع دخول الملوثات وضمان عمل المحطة بدون معوقات.

وبين الفاضل بأن الفريق استخدم شباك ذات جودة عالية لتغطية جميع مساحة الحاجز حتى عمق (2) متر تحت الماء لمستوى ادنى جزر وتثبيت بعض الاجزاء الحديدية الغير ثابته وإحكام شد الشباك على الحجاز، لعزل ولضمان عدم دخول المخلفات والأخشاب وقطع بلاستيكية وكذلك لمنع دخول الهائمات البحرية مثل قنديل البحر ( الدول ) والطحالب البحرية والاسماك والسلاحف، إضافة الى تمكن الكائنات البحرية والاسماك الحركة في المسارات الطبيعية للتيارات المائية من أجل حمايتها من الاسر داخل حوض المحطة .

وبين بأن هذا المشروع استمر لمدة (3) أشهر وتم  استخدام (3) قوارب صغيرة ومعدات الغوص وشباك صيد (كوفة) لمتانة غزلها، وتوقع الفاضل بأن هذا العمل سيحد من المشاكل التي تعاني منها المحطة في فترات متعددة من كل عام، وبين بأن فريق الغوص الكويتي يسعى دائماً لتقديم خدماته تطوعاً دون مقابل من أجل الكويت وحماية بيئتها في مختلف المواقع، ويسعى لمساندة وامتزاج العمل التطوعي بالعمل الحكومي.

 وقد واجه الفريق مصاعب عديدة أهمها ظروف الأمن والسلامة بموقع العمل وبرودة المياه، إضافة إلى الارتفاعات الكبيرة لمواقع العمل مما اضطر الفريق لاستخدام أحزمة خاصة لتأمين السلامة للعاملين، كما قام الفريق بعمل حملة تنظيف لحوض المحطة وتم رفع (2) طن من المخلفات من اخشاب وبلاستيك وشباك صيد والتي كانت محتجزه بين المحطة والحاجز البحري.

وقدم الفاضل الشكر لوزارة الكهرباء والماء وإدارة محطة الدوحة الغربية على تعاونهم الكبير وتقديم كافة التسهيلات والخدمات والإمكانيات لإنجاز هذا المشروع الوطني البيئي الكبير .

أعلن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية عن نجاح الحملة البيئية لرفع المخلفات عن ساحل الجديليات والدوحة وشرق وذلك بالتعاون مع بلدية الكويت والهيئة العامة للبيئة وكشافة اشبال الفروانية.

 

وصرح وليد الفاضل رئيس الفريق بأن حملة تنظيف ساحل الجديليات والذي يقع مقابل مدينة جابر الأحمد في الدوحة نجحت في رفع 5 اطنان من مخلفات بلاستيكية وقطع خشبيه كبيرة وشباك صيد ومخلفات أخرى ، وبين بأن هذه المخلفات قد جاءت إلى الساحل من خلال التيارات المائية والرياح  ومخلفات مجارير الامطار وتجمعت بالساحل ، ويعتبر ساحل الجديليات محمية طبيعية وهو من السواحل البيئية الجميلة نظراً لتمتعه بالكثير من الحياة الفطرية كما يحوي بحيرة كبرى وتعتبر من المواقع المهمة للطيور المهاجرة للبلاد من حيث حجمها وتوافر المياه فيها على مدار العام.

واوضح ان المنطقة يصب على أرضها مياه معالجة بكميات وفيرة ما يساعد على كثرة نبات (القصب والثيل) فيها وتوفر الماء والغذاء والنباتات والحشرات وغيرها للطيور كما تعد مخبأ آمن لها عن البشر مبينا ان اكثر من 300 نوع من الطيور يزور هذا الساحل كل عام ويفرغ فيها أكثر من 15 نوعا من الطيور المهاجرة.

 

وبين الفاضل بأن كشافة اشبال الفروانية شاركو بكل همة ونشاط من أجل تنظيف ساحل شرق منطلقين من مقهى الشميمري التابع لوزارة الشئون الاجتماعية والعمل وتم رفع طناً واحداً من المخلفات وذلك ضمن برامج الحملة المتنقلة لتنظيف الشواطئ وقد سبق حملة التنظيف معلومات مهمة عن أهمية تنظيف السواحل وضرورة الإعتناء بالكائنات الساحلية والخطر الكبير التي تشكله المخلفات البلاستيكية على البيئة البحرية إذ غدت مشكلة عالمية تعاني منها غالبية الدول الساحلية في العالم .

 

 وشكر الفاضل بلدية الكويت والهيئة العامة للبيئة ووزارة التربية وكشافة اشبال الفروانية على تعاونهم التام في إنجاز هذا العمل البيئي متمنياً أن تكون سواحل الكويت نظيفة دائماً كما نوه لاعتزام الحملة لتنظيم حملات تنظيف عديدة لسواحل الكويت بمشاركة المتطوعين ومنظمات المجتمع المدني .

أعلن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية عن نجاح الحملة البيئية لرفع المخلفات عن ساحل البدع البحري وذلك بالتعاون مع بلدية الكويت وطلبة مدرسة البيان ثنائية اللغة وفريق كياك للكويت .

وصرح وليد الفاضل رئيس الفريق بأن حملة تنظيف ساحل البدع البحري استمرت يومان ونجحت في رفع 5 اطنان من مخلفات بلاستيكية وقطع خشبيه كبيرة وشباك صيد ورفع قاربين ومخلفات أخرى .

وبين الفاضل بأن العمل جاء بمرحلتين الأولى مع طلبة مدرسة البيان ثنائية اللغة وفريق كياك للكويت حيث شارك الطلبة والطالبات بكل همة ونشاط من أجل تنظيف الساحل وتم رفع طناً واحداً من المخلفات وقد سبق حملة التنظيف معلومات مهمة عن أهمية تنظيف السواحل وضرورة الإعتناء بالكائنات الساحلية والخطر الكبير التي تشكله المخلفات البلاستيكية على البيئة البحرية إذ غدت مشكلة عالمية تعاني منها غالبية الدول الساحلية في العالم ، وبين بأن المرحلة الثانية جاءت بمساعدة بلدية الكويت حيث تم إستخدام الجرافات لرفع المخلفات الخفيفة والثقيلة من أجل تنظيف الساحل وتم رفع 4 أطنان من هذه المخلفات .

وبين بأن هذه المخلفات قد جاءت إلى الشاطئ من خلال التيارات المائية والرياح وتجمعت بالساحل إضافة إلى إلقاء بعض الصيادين ورواد الشاطئ هذه المخلفات ، ويعتبر ساحل البدع من السواحل البيئية المهمة نظراً لتمتعه بالكثير من الحياة الفطرية .

 

 وشكر الفاضل بلدية الكويت وطلبة مدرسة البيان ثنائية اللغة وفريق كياك للكويت على تعاونهم التام في إنجاز هذا العمل البيئي متمنياً أن تكون سواحل الكويت نظيفة دائماً كما نوه لاعتزام الحملة لتنظيم حملات تنظيف لسواحل الكويت بمشاركة المتطوعين ومنظمات المجتمع المدني 

انهى فريق الغوص الكويتي رحلته البيئية لمملكة البحرين الشقيقة شملت زيارة لموقع الشعاب المرجانية في فشت العظم والمشاركة في حملة تنظيف شواطئ مملكة البحرين.

وقال وليد الفاضل رئيس الفريق بأن هذه الزيارة تعتبر المحطة الثالثة لفريق الغوص الكويتي لدول مجلس التعاون الخليجي وذلك للتواصل في مجال العمل البيئي والمراقبة الدورية لأشهر مواقع الشعاب المرجانية في دول المجلس ورصد حالة الشعاب حسب النظام العالمي لمشروع مراقبة الشعاب المرجانية ( كورال وتش).

وبين انه تم رفع التقارير المستخلصة من هذه المراقبة للشعاب المرجانية لمنظمة (كورال ووتش) التابعة لجامعة كوينزلاند في استراليا وهي منظمة غير ربحية هدفها إشراك مجتمع الغواصين في العمل التطوعي لمراقبة الشعاب المرجانية حول العالم ومعرفة حالتها الصحية، عبر تسجيل مشاهداتهم الكترونيا وإرسالها ومن ثم نشر نتائج هذه المشاهدات عالميا لتزويد المختصين والباحثين بمعلومات على نطاق اوسع لمزيد من الدراسات والأبحاث. حيث أن فريق الغوص الكويتي التقى مع مسؤولي هذا البرنامج قبل عامين في استراليا وتم التنسيق معهم لزيادة الخبرة والمزيد من التفاعل بنشر هذا البرنامج في المنطقة لتحقيق اهداف المشروع. 

ونوه بأن الفريق يتطلع لزيارة مواقع الشعاب المرجانية في جميع دول مجلس التعاون حيث من المتوقع توثيق ومراقبة سبعة مواقع للشعاب المرجانية وتسجيل 300 قراءة ورفعها لبرنامج الكورال وتش مشيرا الى ان هذ البرنامج سيستمر لمدة ستة اشهر.

واشار الى ان فشت العظم تعتبر من اكبر مواقع الشعاب المرجانية بمملكة البحرين والخليج، تقع في الجهة الشرقية ساحل البحرين، تبدأ من سواحل ستره شمالا وتنتهي عند منتصف البحرين شرقا، وتعتبر من المواقع الضحلة نسبا حيث يبلغ اعلى سطح للشعاب في أدنى حزر بحدود 2 متر وهذا يعرضها للتأثر بالمتغيرات المناخية بصورة كبيرة، ويقدر اقصى طول لها 22 كيلومتر وأقصى عرض بحدود 10 كيلومتر وتبلغ مساحتها بحدود 145 كيلومتر مربع، ويتراوح الاعماق فيها من 3 إلى 7 امتار.

وأضاف الفاضل بأن الفريق قد ساهم في حملة تنظيف كبرى لساحل المالكية في الجهة الغربية لساحل مملكة البحرين بالتعاون مع مجموعة (كلين اب) التطوعية، تم خلالها رفع عشرات الاكياس من القمامة والمخلفات بالتعاون مع العديد من المتطوعين، وذكر أن النشاط التطوعي والبيئي في مملكة البحرين يتميز بالعطاء المستمر وتنفيذ المشاريع البيئية المهمة ويحظى بدعم كبير من الجهات الحكومية والأهلية، ويعتبر الوعي البيئي في مملكة البحرين ذات درجة عالية من الرقي .

 

وأضاف الفاضل بأن الفريق التقى مع رئيس المجلس الأعلى للبيئة البحريني دكتور / محمد بن دينة شكر فيها المساعدة التي قدمها المجلس الأعلى لمهمة فريق الغوص الكويتي ، كما تم نقاش العديد من القضايا البيئية المشتركة والتطلع لمزيد من العمل البيئي المشترك ، وذكر الفاضل بأن مشروع توثيق ومراقبة الشعاب المرجانية بدول مجلس التعاون مستمر وسيشمل مواقع عديدة في المملكة العربية السعودية ودولة قطر .

 

تمكن فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية من رفع وإنتشال شباك صيد مهملة عالقة بالشعاب المرجانية في جزيرة قاروه .

       و صرح وليد الشطي مسئول العمليات البحرية بالفريق بأن فريق الغوص تلقى خبراً بتعلق شباك صيد مهملة نوع كوفة بالشعاب المرجانية في جزيرة قاروه من جهة الجنوب مما تؤثر سلبا على الكائنات البحرية وتشكل خطورة على الملاحة قرب الجزيرة خاصة أن جزيرة قاروه يرتادها الكثير من الصيادين وأصحاب القوارب .

 

 وأضاف الشطي بأن فريق الغوص دأب على متابعة البيئة البحرية وتسخير إمكانياته وجهوده للمحافظة على الشعاب المرجانية في كل بحر الكويت للتأكد من سلامتها، وتكثيف البرامج الثقافية لإبراز أهميتها، وشكر الشطي المتطوعين من الغواصين الذين قاموا بانتشال كمية كبيره من شبك الكوفه في قاروه وهذا يدل على حرصهم على البيئة ومكوناتها رغم صعوبة هذا العمل وخطورته، وبين بأن شباك الكوفه خطره على الشعاب المرجانية وكائناتها نظرا لسماكة خيوطها وصعوبة تحللها كما تحوي عادة سلاسل وقطع خشبية وحديدة مما تساهم في تكسير الشعاب ونفوقها .

        وأضاف الشطي بأن غواصوا الفريق قاموا أيضا بمتابعة حالة الشعاب المرجانية في جزيرة قاروه و تسجيل قراءات حالة الشعاب ضمن برنامج الكورال ووتش بالتنسيق مع جامعة كوينزلاند باستراليا ورفعها في موقع البرنامج لاستفادة الباحثين والمختصين من نتائج هذه القراءات.  

        كما بين بأن حالة الشعاب المرجانية بجزيرة قاروه من الجهة الجنوبية غير جيده بشكل عام وهناك نفوق ملحوظ لبعض أنواع الشعاب المرجانية فيها مما يتطلب معاينة عاجلة للجهات البحثية والمختصة لمعرفة أسباب ذلك، كما قام الفريق بمتابعة قياس اليابسة لجزيرة قاروه والتي استمر لاكثر من 17 سنة، لمعرفة التغيرات التى تطرأ على سواحلها نتيجة التيارات المائية والعوامل الجوية، وطالب الشطي  بضرورة منع الصيد بتاتاً بكل أشكاله حول جزيرة قاروه لأنها تعتبر محمية طبيعية بحسب القانون ، كما دعى رواد الجزيرة الإلتزام بهذا.

 

وبين بأن الفريق يستكمل حالياً مشروع المرابط البحرية في الجزيرة وذلك لحماية الشعاب المرجانية .

أحدث إصدارات الفريق

مبادرة “ بحرنا “ البيئية